رجال آليون يسيطرون على العالم وسيارات ذاتية القيادة، هي الفكرة السائدة عن الذكاء الاصطناعي الذي يبدو بعيد المنال.
لكنه يحدث الآن من صوفيا أول إنسانة آلية محاكية للبشر إلى السيارات ذاتية القيادة التي تطورها شركة تسلا، تطبيقات الذكاء الاصطناعي تحيط بنا دون أن ندرك ذلك ابتداءً من لوحة المفتاح على اجهزتنا الذكية وصولاً إلى التكلم مع أبل من خلال "سيري".
الذكاء الاصطناعي هو فرع واسع النطاق من علوم الكمبيوتر، يدور حول بناء آلات ذكية قادرة على أداء مهام تتطلب عادة الذكاء البشري، وقادرة على التطوير الذاتي من خلال التعلم ثم الأخذ بالأسباب المنتهية بالتصحيح الذاتي، وذلك عبر البيانات التي تقوم بجمعها على مدار الساعة، تماماً كما نعلم الأطفال الحروف لنساعدهم في تطوير واكتساب كلمات ومفردات جديدة واستخدامها في الوقت المناسب.

صوفيا الآلية التي تعمل باستخدام الذكاء الاصطناعي أثناء تغطيتها الانتخابات في مدريد
اقرأ أيضًا: عين على المستقبل، كل ما تريد معرفته عن دراسة تخصص الذكاء الاصطناعي
تنبع الحاجة المتزايدة لتطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي لما يحدثه من فرق في خفض التكاليف وتقليل المخاطر وتوفير الوقت. متيحاً لنا الوقت اللازم للتركيز على المهام الأكثر ضروريةً والتخلي عن القيام بالمهام الرتيبة.
ولابد لنا من مواكبة هذا التطور واللحاق بالركب ضمن عصر الثورة التكنولوجيا الذي نعيشها الآن، ولذلك نستعرض لك بهذا المقال أفضل 5 دول تحتل الصدارة في قيادة عجلة تطوير الذكاء الاصطناعي.
1-موطن الذكاء الاصطناعي، الولايات المتحدة الأمريكية

تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية في طليعة من استخدم وجرب تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.
حيث أن العديد من الشركات الناشئة الواقعة في وادي السيليكون في طليعة استخدام الذكاء الاصطناعي لتصميم المنتجات، ومع تزايد الطلب المحلي والعالمي فإنها توفر بيئة واسعة خصبة من الفرص للطلاب العالميين.
وقد لا توفر الولايات المتحدة إلا برنامج دراسة الماجستير في التخصص إلا أن جامعاتها تضمن مقاعد ضمن المراتب العشر الأولى حسب مؤشر QS
| الجامعة | التصنيف حسب مؤشر تصنيف الجامعات العالمي QS |
| معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا | المركز (1) |
| جامعة ستانفورد | المركز (2) |
| جامعة هارفرد | المركز (4) |
| جامعة كارنيجي ميلون | المركز (5) |
| جامعة برينستون | المركز (10 |
اقرأ أيضًا:الدراسة في أمريكا
2-المملكة المتحدة، الرائدة في مجال البحث العلمي

تحتل الجامعات في المملكة المتحدة المراتب العليا ضمن الجامعات الأكثر تقديراً في العالم، ويعود ذلك لكون أكثر البحوث تقديراً والتي تُدرج بانتظام في المراتب الدولية تجري فيها.
ولطالما كانت المملكة المتحدة في طليعة الإبداع في مجال الذكاء الاصطناعي، من ألان تورينج، عالم الرياضيات الرائد وصاحب البصيرة الحاسوبية، المسؤول عن إطلاق هذا المجال، إلى برنامج ألفا غو التابع لشركة ديب براين، وهو أول برنامج حاسوب يهزم لاعب غو محترف في عام 2015.
أسست المملكة المتحدة عدة شركات رائدة في الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك شركة DepBank، وشركة SwiftKey، وشركة Magic Pony، التي اقتنتها كلها شركات أمريكية كغوغل، ومايكروسوفت، وتويتر، بمبلغ 500 مليون دولار، و250 مليون دولار، و150 مليون دولار، على التوالي.
أثناء الدراسة في المملكة المتحدة، سوف تكون قادراً على التطور في بيئة متعددة الثقافات مع فرص عالية للحصول على وظائف مربحة بعد التخرج.
حيث يهدف التدريس في المملكة المتحدة إلى تشجيع توليد أفكار جديدة، وتشجيع البحوث الفردية والتعاون الجماعي، من خلال المناقشات الصفية والمهام الإبداعية، وتوفير برامج البكالوريوس والماجستير ضمن أبرز جامعاتها الممتثلة في :
| الجامعة | التصنيف حسب مؤشر تصنيف الجامعات العالمي QS |
| جامعة أكسفورد | المركز (3) |
| جامعة كامبريدج | المركز (6) |
| جامعة إمبريال لندن | المركز (12) |
| كلية لندن الجامعية | المركز (33) |
| جامعة إدنبره | المركز (20) |
اقرأ أيضًا:ما هي تكاليف الدراسة فيجامعة كامبريدج ؟
3-الخصم الجديد على الساحة في مجال الذكاء الاصطناعي، الصين
روبوت يستخدم الذكاء الاصطناعي في الصين.
قد تمكنت الصين من أن تبرز خلال ٢٠ عاماً الماضية فقط، كقائد عالمي في مجال الذكاء الاصطناعي متفوقة حتى على الولايات المتحدة في مرحلة ما حسب مجلة هارفارد لإدارة الأعمال.
ضمن إطار دورة اللحاق بالركب التي تسعى إليها، تعمل على توفير بيئة تنظيمية صديقة في البلاد تشجع على الاستثمار والاعتماد على الذكاء الاصطناعي ضمن المؤسسات المختلفة مثل الحكومة والجامعات والمعاهد التعليمية، فإن فرصة النمو والاكتشاف هائلة، حيث أنها تقدم باستمرار براءات اختراع قائمة على الذكاء الاصطناعي أكثر من أي بلد أخرى.
فقد وصل عدد شركات الذكاء الاصطناعي إلى 1189 شركة، محتلة المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة، التي لديها أكثر من 2000 شركة.
حيث يمثل الذكاء الاصطناعي جنباً إلى جنب مع الطاقة المتجددة، والسيارات الكهربائية والروبوتات إحدى الأهداف الرئيسية ضمن خطة "التطورات الكبيرة" الخاص بعام 2025.
والتي تهدف إلى جعل الصين رائدة في العالم بحلول عام 2030، من خلال تطوير المهارات والموارد البحثية والتعليمية والمساعدة في تحويل الصين من دولة تعتمد على عمال المصانع والمزارعين إلى دولة رائدة في مجال التكنولوجيا.
| الجامعة | التصنيف حسب مؤشر تصنيف الجامعات العالمي QS |
| جامعة تسينغهوا | المركز (17) |
| جامعة بكبن | المركز (23) |
| جامعة هونغ كونج للعلوم والتكنولوجيا | المركز (14) |
| جامعة هونج كونغ الصينية | المركز (22) |
| جامعة هونغ كونغ | المركز (19) |










