الآن وقد اقتربت اللحظة التي طال انتظارها من القدوم، لحظة التخرج، لم يعد يفصلك سوى سنة واحدة عنها والدخول بقوة إلى مرحلة جديدة مغايرة تمامًا عن كل تلك المراحل التي سبقتها، فكيف ستتعامل مع سوق العمل المتطلب وهل تبحث عن منح دراسية لاستكمال دراستك أو فرصة سفر للخارج أو من الأفضل التقدم على وظيفة مناسبة تكتسب منها بعض الخبرة، أم أن السنة الأخيرة من الجامعة هي للتركيز على الدراسة فحسب؟
كل هذه الأسئلة وغيرها تدور في عقل طالب السنة الأخيرة من الجامعة، في هذا المقال نحاول الإجابة على هذه الأسئلة من خلال بعض النصائح التي نلفت نظرك إليها لما يمكن أن تفعله في هذه السنة.
1-لا تنشغل بما بعد التخرج عمّا قبله
إحدى أهم الأشياء التي ينبغي أن تفعلها في سنتك الأخيرة من الجامعة هي أن تدرس! نعم، نصيحة تبدو بديهية للغاية ونعم نعرف أنك قد أُنهكت من المذاكرة في السنين السابقة لكن تبقى خطوة واحدة لابد أن تكملها باتقان وهي هذه السنة. لا تجعل شعور الخريج يتسرب إليك مبكرًا فتهمل واجباتك ودراستك.
لا زلت إلى الآن طالبًا كل المطلوب منه في المقام الأول أن يذاكر دروسه، استغل هذه السنة في تحسين مجموعك العام والي يمثل عاملًا هامًا للغاية إن أردت الحصول على منح دراسية أو السفر للدراسة بالخارج أو حتى التعيين في الجامعة واستكمال المسار الأكاديمي.
2- ابحث عن تدريب في سوق العمل قبل التخرج
كطالب في السنة الأخيرة من الجامعة تبقى لديك عدة أِشهر لتتخرج وتدخل إلى سوق العمل بكل متطلباته، وربما أُولى هذه المتطلبات التي يشتكي منها الكثير من حديثي التخرج هي الخبرة. كلما تقدمت إلى وظيفة تجد من ضمن شروطها أن يكون لديك خبرة في مجال معين، لذلك من الممكن أن تستغل هذه السنة وتلتحق بتدريب عمليّ بسيط في مجال دراستك وعملك بعد التخرج حتى لو بدون مقابل ماديّ.

هذا التدريب يُعد عاملًا هامًا لتدريب نفسك أولًا على ما أنت مقدم عليه وكشهادة خبرة ثانيًا بأن لديك خلفية عملية ولو بسيطة في المجال الي تعمل فيه. على سبيل المثال توفر بعض المدارس برامج لتدريب المعلمين كذلك بعض المصانع والمنشآت الكبرى توفر تدريبًا للطلاب وهناك شركات معمارية ومقاولات توفر تدريبًا للمهندسين وهكذا.
ستجد الكثير من فرص التدريب المتاحة للطلبة والخريجين أيضًا على صفحة التدريب الخاصة بمرجع من هنا
3- لا تخرج من السنة الأخيرة من الجامعة بدون لغة!
إحدى أهم النقاط التي ينبغي أن تلتفت إليها في سنتك الأخيرة هي اللغة، لا نتحدث هنا فقط عن اللغة العربية، بل عن لغة أخرى بجانبها سواء كانت الإنجليزية أو الألمانية أو الصينية أو أي لغة أخرى.
امتلاكك لأكثر من لغة بجانب لغتك الأم يزيد أولًا من فرص قبولك في الكثير من فرص العمل سواء داخل أو خارج بلدك إضافة إلى أنه يصقل مهاراتك الشخصية ويضيف إليك أبوابًا واسعة للبحث والمعرفة.
حاول أن تركز على اللغات الأكثر طلبًا حول العالم مثل الإنجليزية بالمقام الأول أو الألمانية إن كان من ضمن أهدافك السفر أو العمل بها في المستقبل.





