للدراسة في فنلندا فوائد عدة، فهي ليست مجرد تجربة للسفر والدراسة في الخارج فحسب، بل هي شيء فريد قد يغير من حياتك.
يقول باولو كويلو: " إن سر السعادة هو أن ترى روائع الدنيا" ! وبما أن لا مقياس يحدد سعادة الناس، فالبعض يربطها ببناء عائلة، والآخر بالنجاح في دراسته وهكذا …! وإن كنت ممن يحلم بالدراسة بأسعد بلد في العالم، إليك مميزات للدراسة في فنلندا.

أمام ناظريك خريطة العالم، ركز على القارة الأوروبية، و اصعد أقصى الشمال ستقع مقلتيك على دولة فنلندا التي تترأس تجمع الدول الاسكندنافية : ( النرويج، ايسلندا،الدنمارك والسويد).
بقعة جغرافية تضم خيرة الموارد الطبيعية، الثقافة النوردية الشمالية والجودة التربوية والتعليمية، يعزى هذا الامتياز إلى التوجه الفريد والرؤية المتميزة التي تنتهجها سياسة الدولة لدعم التعليم وتطويره.
كيف استطاعت فنلندا تحقيق مستوى تعليم عالي الجودة ؟

منذ حصولها على الاستقلال سنة 1917، بعد أن كانت جزءا من السويد وروسيا، اعتمدت حكومة فنلندا على وضع الحجر الأساس لمجموعة من الإصلاحات كان من أبرزها تأسيس نظام تعليمي يتضمن كنهه إرضاء فضول العلم لدى الطلاب. فلسفة النظام التربوي في فنلندا تقوم على نقص الضغط على الطلاب وتمكينهم من الحصول على تعليم عالي الجودة بوسائل تربوية ومنهجية متطورة.
ساعد هذا النهج على الرفع من قيمة التعليم، فأصبحت فنلندا واحدة من بين الدول ذات التعليم الجيد التي تغري الطلاب الأجانب بالسفر إليها لمتابعة دراستهم الجامعية بالخارج.
وها أنت ذا واحد من الطلاب الذين جذبهم سحرها ومميزاتها وقرر الدراسة في فنلندا، تجلس بباحة المسافرين وبيدك تذكرة السفر منتظراً طائرتك المتجهة نحو فنلندا، أمامك سويعات قبل الإقلاع لعيش تجربة دراسية فريدة من نوعها واستكشاف ثقافة جديدة، من الطبيعي أن يعتريك شعور غريب الآن، لكن لا تخمد حماسك، و لك أهم مميزات الدراسة في فنلندا التي تنتظرك للحاق بها حين وصولك!
1.الدراسة في فنلندا،سحر الطبيعة الملهم!

عديدة هي الروايات الأدبية التي اتخذت من "شمس في منتصف الليل" عنواناً لها، أشهرها كانت مع الكاتبة "ستيفاني ماير" صاحبة رواية تحمل نفس الاسم، والتي تحولت إلى سلسلة أفلام مصاصي الدماء الشهيرة ( The twilight saga) ، وإن كانت تتحدث عن الخيال العلمي، فظاهرة شمس منتصف الليل في فنلندا تمثل حدثاً طبيعياً مميزاً يحتفى به كل سنة ويجذب إليها العديد من السياح لإبهار نظرهم بها.
سماء فنلندا ليست وحدها التي تميز هذه الدولة، وأرضها كذلك تضم ألف بحيرة تتخلل ثلث مساحة فنلندا من الغابات التي تحوي حياة برية غنية ومتنوعة تنوعاً بيولوجياً وبيئياً قلّما تجده.
خلايا رئتيك العنقودية سيتجدد مخزونها بهواء نقي تمنحه لك طبيعتها، أما شبكة عينيك فستنسج خلايا مخروطية تشع ألوانًا ومناظر باهية.
اقرأ أيضاً: الدراسة في النرويج
2.الإنترنت السريع بالمجان، رفيقك خلال الدراسة بفنلندا!

تعبت من تعبئة رصيد هاتفك للإبحار في الإنترنت، أو خذلك الربط بالشبكة العنكبوتية وأنت منغمس في البحث عن المعلومات الدراسية ؟ ليس بعد الآن في فنلندا. فالدولة جعلت من الانترنت حقاً قانونياً منذ سنة 2009، وساهمت في ربط جميع الأسر بالاتصال بالانترنت كما عممت تقنية الألياف البصرية داخل الجامعات والمعاهد وحتى الأماكن العامة أضحت تتوفر على خدمة الانترنت عالي السرعة.
3.جامعات فنلندا، تنوع يفتح رغبتك للدراسة في فنلندا

تتوفر فنلندا على 13 جامعة و22 معهد علوم تطبيقية، تستقبل 000 20 طالبا أجنبياً جديداً وتقدم لهم حوالي 400 برنامج بكالوريوس وماجستير . تسعى من خلال دروسها من تأهيل الطلاب لفهم أسس ولبنات الحياة وتلقينهم تدريجيا عبر نظام متعدد التخصصات يرتكز على وصفة مقاديرها كالتالي: التعلم الذاتي الممزوج بنظيره التطبيقي، من أجل زرع روح الاستقلالية وحل المشاكل بالموازاة مع التطور والابتكار.
جامعات فنلندا تصنف ضمن 100 أفضل جامعة بالعالم من بينها:
*جامعة هلسنكي ( Helsinki University)
*جامعة كاجاني ( Kajaani University of Applied Sciences )
*جامعة آلتو (Aalto university )
*جامعة توركو ( University of Turku)
هذا التنوع ترافقه كذلك مجانية التعليم بفنلندا، إذ تتيح لطلاب الاتحاد الأوروبي الدراسة مجانا داخل جامعاتها بسلكي البكالوريوس والماجستير أما سلك الدكتوراه فهو مجاني للطلاب من مختلف أنحاء العالم. لمعرفة المزيد عن نظام الدراسة في فنلندا، شاهد مقطع الفيديو هذا:








