بالتأكيد راودك حلم الدراسة في الخارج مرة واحدة على الأقل، لكنك فكرت في تحديات الدراسة بالخارج من اختيار الدولة والجامعة وغيرها، فكل جانب من الحياة يحمل من المميزات والتحديات التى نقابلها فى حياتنا وينطبق الحال أيضا على قرار الدراسة فى الخارج رغم أنه يحمل بجانب من التشويق لتحقيق الهدف إلا أن هناك جانب آخر أحيانا نتغاضى عنه ولا نراه إلا عند الذهاب إلى الجامعة للدراسة إلى هناك.
الدراسة فى الخارج هي حلم لكل طالب يتطلع إلى مستقبل ودراسة أفضل ولكن أحيانا نركز على هذا الهدف الرئيسى ونغض النظر عن التحديات التي نقابلها هناك.
ويقصد بالتحديات هنا هي المشاكل أو العقبات التي سوف تواجها هناك، ونحن هنا حتى نتعلم معا كيف يمكننا التغلب عليها خطوة بخطوة وبجميع الطرق.
قبل كل شيء اعلم أن هذه التحديات هى شيء طبيعي يحدث لجميع الطلاب ولكن كل منا له تجربته الخاصة التى يتعامل بها، فقط كونك على دراية بما سيحدث سيجعلك أن تكون على استعداد تام لتحويل التحديات لصورة إيجابية لصالحك.
1-الحنين إلى الوطن أثناء الدراسة بالخارج
أ- أهلك:
بالطبع سوف تشتاق إلى وطنك وأهلك وأقاربك وستشعر بأنك محبط من فكرة أنك بعيد عن وطنك حيث ترعرعت فيه، هذا الشعور الذى يعطيك شعور بالتوهان والحيرة، فأنت فى بلد غريب لاتعرف هناك أحد وتتعامل مع أشخاص من جنسيات مختلفة، ربما ستأتي لك بعض الأفكار السلبية أن تترك كل ما بنيته وهذا الشىء هو ليس بالشىء الهين أن تترك كل ما بنيته وتعود.
-لا تقلق من هذا الشعور فأنت لديك شعور طبيعى وهو نفس الشعور الذى يدور فى عقول كل الطلاب الذين يسافرون لأول مرة فى حياتهم فأنت لست وحدك بالفعل فهذا كل شعور مؤقت وسيزول مع اهتمامك بدراستك.
بالاضافة لوسائل التواصل فأصبحت تقرب البعيد ولذلك أنت ستكون على تواصل بهم فى كل وقت وستشعر بأنك لست وحدك.
اقرأ أيضًا: أفضل 20 تطبيق أندرويد وأيفون لكل طالب
ب- اعتمد على نفسك بشكل جزئي :
فى هذا الوقت ستجد أنك مسؤول عن نفسك مسئولية تامة فى كل شىء فى دراستك وأمورك الحياتية، لذلك ينصح العديد من الطلاب قبل الذهاب إلى الدراسة تعود على كونك تعتمد على ذاتك فى أمورك الاحتياجية بالاضافة الى ذلك يفضل أن تنضم إلى نشاط طلابى ويكون لديك سابق خلفية تطوعية فبالتأكيد سوف تكتسب من الخبرات والقدرة على التعامل مع الناس وأن تكون اجتماعي ، لذلك ينصح العديد من الطلبة أن تكون معتمدا على نفسك قبل السفر ولو بشكل جزئي مما يسهل عليك المسافات.
2- لا تبن تجربتك بناء على تجربة من قبلك في دراستك بالخارج
كما يتضح لنا فالعنوان يشرح نفسه ولكن دعنى أوضح لك ماذا يقصد بهذا؟!
كما سوف ترى هناك العديد من الطلاب عندما يقرروا الدراسة بالخارج:
أ-بناء تجربتك على من سبقك:
أحيانا هناك من الطلاب عندما يسافر للدراسة يقرر الاعتماد على تجارب من سبقوه ولا يهتم بفكرة البحث الجيد عن الدولة والجامعة الذى سيذهب إليها ويجد نفسه هناك محبط من الدراسة لفكرة أن هذه لم تكون هى الأجواء التى يريدها فى دراسته
مثلا: قد تكون أنت تحب البلاد الصاخبة وانت تعرف شخص ذهب دولة هادئة بعيدة لتشعر أنك غير متكيف مع أجواء الدراسة
ب- اختيار التخصص:
-اختيار الجامعة عند الدراسة بالخارج بناء على اصدقائك!
كما قلنا سابقا اختيارك للتخصص يعتمد على مستقبلك الوظيفي فيما بعد لذلك إذا كنت تختار التخصص فيجب أن يكون بناء على اختيارك أنت بعد أن وضعت فى الحسبان هدفك الوظيفى وليس لأنك تريد أن تكون مع أصدقائك فقط أو أن تتبع نصائح من سبقك أن هذا التخصص جيد! حقا قد يكون جيد لكن لا يناسبك أنت او لأنه ناجح فى وظيفته، فهو نجح نظرا لأنه يحب تخصصه ويناسبه.
-الاختيار بناء على والديك!
قد يجمع الوالدان أن أنسب تخصص لك لدراستك هو تخصص ما، وربما أنت لا تميل لاختيار هذا التخصص من الأساس! لذلك تحدث وناقش معهم أنك تريد اختيار تخصص آخر يتناسب معك أكثر وهو ما تريد أيضا دراسته، والأفضل لكى تقنعهم بذلك أن تتواصل مع مدرسك لكى تأخذ بنصيحته فهو أعلم بك ومهاراتك.
اقرأ أيضًا: أفضل 5 طرق للدراسة في الخارج بأقل التكاليف
ج- اختيار الجامعة عند الدراسة في الخارج:
-اختيارك للجامعة يعتمد على اختيارات وترتيبات كثيرة فأنت تحدد تخصصك وما تريد دراسته أولا ومن ثم تختار الجامعة ويكون هذا على أساس:
-هل يتوفر هذا التخصص في الجامعة؟ لأن هناك من الجامعات التي يوجد فيها برامج متوافرة لجميع الطلاب وربما قد لا تجد التخصص الذي تريد دراسته
-هل بعد أن وجدت تخصص فى جامعة ما، هل البرامج الدراسية التي هناك تتناسب معك؟ وتتوافر جميع المواد التى تحتاج اليها فى دراستك ومن ثم هل تتناسب مع الميزانية التي تضعها
نظرا اذا وجدت كل ذلك، هل الجامعة ستوفر لك فرصة العمل بعد الدراسة أو أثناء الدراسة؟ سواء كان داخل الجامعة أو داخل الدولة.
-كل هذه ترتيبات مسبقة يجب أن تكون على دراية كاملة بها ويجب وضعها فى الاعتبار بناء على رغبتك انت وليس بناء على تجارب من سبقك.






