إن قلت لك التلال، الأضواء، المشاهير، و السيارات الفارهة فلا شك أن هوليوود أول ما يخطر على بالك. فالكل على علم بعاصمة صناعة السينما العالمية و بأعمالها الخالدة في عالم السينما.
فهل تستهويك الأفلام؟ هل تريد دراسة الأفلام في الولايات المتحدة الأمريكية؟ إن كان جوابك نعم، و على غرار قول بطل فيلم سكارفيس (Scarface)، "قل مرحبا لصديقي الصغير" الذي سيأخذك في عالم الدراسات السينمائية.
ماذا في الصندوق؟.. دراسة السينما

لا داعي لأن تصرخ مثل براد بيت في فيلم سبعة (Se7en) "ماذا في الصندوق؟" عدة مرات لتعرف ماذا سوف تدرس إن اخترت دراسة السينما، فصندوقنا مفتوح على مصراعيه لتلبية فضولك.
تهم دراسة السينما دراسة الصور المتحركة نظريًا و مقاربتها تاريخيًا و نقديًا في كل أنواعها من أفلام طويلة و قصيرة و فيديوهات و رسوم متحركة و غيرها، و على جميع المنصات من قاعات السينما إلى اليوتيوب، حول العالم.
و لدراسة السينما أهمية كبرى في تاريخنا المعاصر لكون الفيلم بأنواعه وسيلة للتواصل ولنشر الثقافة و الفن. فلا يكفي أن يكون فيلمك مليئًا بالإثارة و المؤثرات البصرية ليربح جائزة الأوسكار, بل تعد القصة التي يحكيها لب الفيلم وأساس فوزه بالجوائز. فهل لديك قصة تريد أن تريها للعالم؟
ولا ننسى أيضا أن قيمة مجال صناعة الأفلام قدر ب 252 مليار دولار أمريكي في سنة 2019، أي حوالي ضعف ميزانية دولة كالمغرب سنة 2019 التي قدرت ب 119 مليار دولار.
اقرأ أيضا: إليك أفضل 5 طرق للتغلب على الكسل!
ماذا أدرس في الدراسات السينمائية؟

"تقول أمي دائما الحياة مثل صندوق الشوكلاته، لا تعلم أبدا ماذا سوف تجد فيه". قد يكون هذا الاقتباس من فيلم فورست غامب (forrest gump) صحيحًا لحد كبير في الحياة, لكن في الدراسات الجامعية المحتوى معروف سلفًا.
يدرس طلاب البكالوريوس المتخصصون في السينما والفيلم عدة وحدات منها تاريخ الفيلم، نظريات السينما، كتابة السيناريو، تقنيات الصوت و التصوير و غيرها كتير.
كما أن بإمكان الطالب الإنفتاح على مساقات أخرى لتكميل ما يتعلمه في دراسة السينما من قبيل علم النفس و علم الاجتماع و حتى أبجديات التسيير و التدبير، حسب رغبته.
و من المتوقع من الطالب الحاصل على بكالوريوس في الدراسات السينمائية بصفة عامة أن يكون قادرًا على نقد الأفلام بشتى أنواعها وكذلك كتابة و قراءة و تصور السيناريوهات.
كما أن صقل ملكات التفكير النقدي و الإبتكار الذي تركز عليه الدراسات السينمائية يميز الطلبة عن غيرهم من طلبة التخصصات المختلفة, حيث أن النهايات الهيتشكوكية في الأفلام ليست نظامًا يتبع بل هي إبتكار و خيال محظ.
أما بما يتعلق بالآفاق فإن متخرجي دراسات السينما يشغلون مناصب في الإنتاج السينمائي و التسيير و الكتابة و غيرها المتعلقة بكل ما هو سمعي بصري. وحسب مكتب الإحصاء الأمريكي فإن متوسط أجور المنتج أو المخرج السينمائي هو حوالي 96960 دولار سنويًا.





