عندما نتحدث عن الهندسة يتبادر إلى الذهن صورة الطالب العبقري الذي يقوم بالكثير من الجهد في دراسته، ماذا لو تحدثنا عن دراسة الهندسة في أمريكا؟
يقول المهندس الأمريكي, و مخترع الهاتف ألكسندر غراهام بيل: "قبل كل شيء آخر, الاستعداد هو مفتاح النجاح". فهل أنت مستعد للنجاح؟ لأن هذا المقال سوف يجهزك لدراسة الهندسة عامة و في الولايات المتحدة الأمريكية بصفة خاصة.
أولًا.. ما هي الهندسة؟
تندرج الهندسة ضمن تخصصات ستيم (STEM), و تعد منهجا متعدد التخصصات يهتم بتصميم و بناء و تشغيل و تطوير الآلات و الأجهزة و الهياكل في جل المجالات الحياتية, من الصناعات الكبرى كالجسور و ناطحات السحاب المبهرة و مصانع الطاقة, إلى الأجهزة الذكية كالهاتف أو الحاسوب الذي تستعمله الآن. و يمكن القول أن الهندسة هي التطبيق العملي الملموس للنظريات الرياضية والفيزيائية.
وكما سلف الذكر, فالهندسة مجال واسع, ينقسم إلى عدة تخصصات منها: هندسة الحاسوب التي تجمع بين هندسة الالكترونيات و علوم الحاسوب, من أحل تصميم و تطوير الحواسيب و الأجهزة الالكترونية. والهندسة الكيميائية, المتخصصة في تصنيع وتحويل المواد الأولية, عبر التفاعلات الكيميائية إلى مواد استهلاكية كالأدوية متلا. وتخصصات أخرى أخرى كثيرة.
اقرأ أيضا: كل ماتريد معرفته عن نظام ستيم(STEM) التعليمي بالتفصيل
تانيًا.. لماذا الهندسة؟
في ضوء فجر التطورات السريعة التي يشهدها العالم, فإن الهندسة من أكثر المجالات طلبًا في سوق الشغل و المليئة بالفرص. و دعنا لا ننسى أنها تدر المال الوفير, ففي أمريكا تقدر أجرة المهندس سنويًا ب 91010 دولار . و في ألمانيا ب3220 يورو شهريًًا.
و كما قال المهندس الميكانيكي نيكولا تيسلا: "الحاضر لهم; المستقبل الذي عملت جاهدًا من أجله, لي". إن كنت تريد أن تغير العالم, أن تستعمل مهاراتك و ذكاءك لتحسين حياة الأشخاص, أن تتوج بجائزة نوبل, أن تخترع و تبتكر من أجل مستقبل أفضل, أو حتى أن تغزو الفضاء فلا تتردد في دراسة الهندسة.
اقرأ أيضا: أفضل 10 جامعات عربية لدراسة البكالوريوس
ثالثًا.. الدراسة في بلاد المهندسين العظماء.. أمريكا

لا يمكن ذكر الهندسة في أمريكا, دون استحضار بعض من المهندسين الأمريكيين, الذين تتلمذوا في أمريكا. نيكولا تيسلا و توماس اديسون و هنري فورد من هؤلاء. وتعد الولايات المتحدة الأمريكية بيئة خصبة للطلاب الأجانب, حيث تتميز بلاد العم سام بتنوع ثقافي هائل و جامعات قوية, تصقل مواهب و مهارات طلابها لجعلهم لا مهندسين أو أطباء فقط بل صناع تغيير حقيقي في المجتمع و العالم. و بجانب الشواهد القوية و العالمية التي تعزز سيرتك الذاتية. فإنك كطالب في أمريكا سوف تتقن اللغة الانجليزية. كيف لا, و أنت في بلاد مارك توين أحد أشهر الكتاب الأمريكيين و محاط بها من كل حدب و صوب.
اقرأ أيضا: جامعة ميونخ التقنية(TUM): دليلك لأفضل جامعة مجانية في أوروبا
كيف أدرس في أمريكا؟.. الأمر ليس صعبًا
خطوات دراسة الهندسة في أمريكا تختلف من جامعة إلى أخرى, لكنها تلتقي كلها في مصب نهر الحصول على علامات جيدة في المدرسة الثانوية, و التحدث بلغة انجليزية جيدة, حيث أنه على الطالب اجتياز امتحان التوفل(TOEFL) او الايلتس(IELTS) لإثبات مستواه في اللغة. كما أن بعض المدارس تتطلب اجتياز والحصول على نقط جيدة في امتحانات دولية ك َACT و SAT.
اقرأ أيضا: دليلك لاختبار التوفل TOEFL: كيف تحقق أعلى الدرجات
التعليم و الجامعات المميزة
لا يخفى على الجميع أن التعليم هو لبنة أساسية في الوجود البشري, و لا يخفى كذلك أن الولايات المتحدة الأمريكية تتميز بنظام تعليمي متكامل و مميز. لكن, هل تعلم أن الولايات المتحدة الأمريكية الثانية عالميًا بعد بريطانيا في سلم أفضل المناهج التعليمية؟ وحسب موقع ceoworld.biz أمريكا تتميز بثاني أفضل نظام تعليمي في العالم. و تتميز هذه الأخيرة بجامعات ومعاهد يكفي ذكر اسمها في سيرتك الذاتية للحصول على الوظيفة التي تحلم بها.
فمتلا و ليس حصرا, معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. من أفضل المعاهد عالميًا, و أفضلها فيما يخص الهندسة, كما أنه يتربع على عرش المؤسسات التعليمية الأكثر تتويجًا بجائزة نوبل. يقدم معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا عدة برامج خاصة بالهندسة منها هندسة الطيران والفضاء, الهندسة الكيميائية و الهندسة المدنية. كما أنه يحتوي على أزيد من 20 مركزًا خاصا بالبحث العلمي. و تكلف السنة الدراسية الواحدة في المعهد ما يقارب 54000 دولار.
اقرأ أيضا: أفضل 10 جامعات في أمريكا




