هل أنت شخص يحب التعلم؟ هل تتطلع كل يوم لتزويد مهاراتك؟ هل تريد أن تكون لديك حصيلة من التعلم فى تخصصك؟ اليوم أصبحت هناك سهولة في الوصول إلى كل ما تفكر فيه فأصبح التعلم عن بعد يوفر لك هذه الوسية، لست مضطرا اليوم أن تكون موجودا بجسدك فى أى مكان، كل ما عليك جهاز الحاسب الخاص بك وتوافر الأدوات الأساسية، ثم هيا بنا لنتعلم ..
ما هو التعليم الذاتى (التعليم عن بعد)؟
-شاع الكثير من المصطلحات التى تؤدى فى النهاية إلى نفس النتيجة وهو التعليم الذاتي حيث تم تداول الكثير من العبارات حيث التعليم عن بعد أو التعلم الذاتى أو ال MOOCS
-التعليم عن بعد هو فرصة لتتعلم تخصص فى مجال محدد من خلال وسائل لا تحتاج أن تكون فى مكان بعينه كل ما عليك أن تكون حاضرا بذهنك وجسدك، كل ما تحتاج إليه هو توافر أدوات تسهل عليك الوصول فى أى وقت.
تاريخ التعليم الذاتى (التعليم عن بعد)؟
التعلم الذاتى بدأ لأول مرة على يد إسحاق بيتمان من خلال
1- التعلم عبر وسائل البريد :فى أربعينيات القرن الماضي فى 1840 والذي كان يتم من خلال إرسال نصوص مكتوبة على بطاقات بريدية، ثم وأصبحت فيما بعد أول جامعة وهي جامعة لندن تطبق وسيلة التعلم عن بعد من خلال المراسلة الالكترونية وهي أول جامعة اشتهرت بإرسال الشهادات إلى الطلاب، وأصبح التعلم عن بعد يتطور بعد ذلك.
2- التعلم من خلال الايميل الالكترونى: وهو ارسال الكتب وملفات التعلم إلى الطلاب والرد والتواصل مع المدرس والرد على الأسئلة من خلال الايميل الالكترونى.
3- التعلم الالكترونى: وهو التعلم من خلال الكتب الالكترونية وأقراص الدمج DVD والملفات المحملة على جهاز الكمبيوتر.
4- التعلم عبر الإنترنت: وهو التعلم المنتشر حاليا فى هذا القرن حيث توافر أدوات تسهل عليك الوصول الى الدورات من خلال وسائل التكنولوجيا فى حياتنا اليوم. وسنجعل حديثنا اليوم عن هذا المجال بما أنه مجال عصرنا اليوم.
أنواع التعليم عن بعد

فى البداية يجب أن نفرق بين نوعين من التعلم عن بعد حيث، التعلم عن بعد، والتدريب عن بعد
1- التعليم عن بعد (MOOCS)
وهو التعلم من خلال الدورات المفتوحة والتى تضم عدد كبير من الأشخاص غير تخصصية.
ويعرف هذا بمصطلح (MOOCS) وهى اختصار لجملة (Massive Open Online Courses) والتي تترجم إلى دورات ضخمة مفتوحة أونلاين، حيث تضم العديد من الدورات التى لا حصر لها ومفتوحة فى أى وقت وتستطيع التعلم من خلالها أونلاين ومنها ما هو مجاني والآخر كورسات مدفوعة.
هناك الكثير من المنصات التى توفر هذا النوع من التعلم الذاتى, حيث توفر الوقت والتكلفة المادية عليك وشامل للاختبارات، أنت غير مضطر للدخول فى تفاصيل كثيرة كل ما عليك هو الاطلاع على الكورس والمحتوى بداخل الكورس وهل يتناسب هذا الكورس مع ما تحتاج إليه، وتعرف على مواعيد بداية ونهاية الكورس وطرق الحجز ثم لديك الحق فى الدخول على الكورس وتنظيم وقتك عليه وتستطيع إنهائه قبل المدة المحددة والحصول على شهادة التدريب.
2- التدريب عن بعد
وهذا ما توفره الجامعات حيث يتم التدريب وتلقى التعلم فى مجال أكثر تخصصًا فى وسط عدد قليل من الطلاب والدخول والوصول إليه يمر بالعديد من الخطوات حتى يتم اختيارك لكونك مناسبًا لهذا التخصص.
ولكى تستطيع التعلم يجب عليك أن تكون على دراية بالهيكلة التى تحدث حتى تتلقى التعلم لتستطيع اختيارك للطريقة التى تتناسب معك في أي نوع من التعلم.
اقرأ أيضا: التبادل الثقافي.. فرصتك الذهبية للسفر وأنت طالب أثناء الدراسة
طرق التعليم عن بعد

1- التعليم المتزامن
هو التعلم والتفاعل فى نفس الوقت حيث يجتمع الطلبة والمدرسين بتواجدهم فى زمن معين يتم تحديده مسبقا كل فى تواصل عبر وسائل الإنترنت مع وجود أدوات تسهل عملية التواصل من خلال برنامج ZOOM أو Blackboard
مزايا التعلم المتزامن:
1-سهولة التواصل: أنت فى مكان واحد مع مدرسك حيث يمكنك التفاعل والحصول على إجابات تريدها فى نفس الوقت
2-التفاعل: أنت لست وحدك وعدم الشعور بالعزلة فى وسط هذا التخصص وأن معك أشخاص آخرون يتلقون نفس التدريب معك ليعطي لك شعور بالمشاركة فى نفس الهدف والتطلع على الأسئلة والحصول على معلومات أكثر من كل طالب.
3- فهم المعلومات بشكل مباشر: لست مضطرا لأن تعيد فى المحتوى التسجيلى مرة وأخرى حتى تفهم المعلومة فأنت تتواصل مع مدرسك بشكل مباشر وتتلقى المعلومة وتسأل فى نفس الوقت.
سلبيات التعلم المتزامن :
1- مشاكل تقنية: يتعلق هذا النوع من التدريب بتوافر وسيلة تواصل جيدة فى نفس التوقيت حتى تتلقى التعليم المناسب ولا تضطر أن تكن منشغلا بجودة الانترنت. فأحيانا هناك بعض المناطق التي تكمن فيها مشكلة جودة الإنترنت.
2- لا مرونة: ليس هناك مرونة فى الوصول إلى المحتوى فى أى وقت فينتهى بمجرد انتهاء التدريب إلا إذا كان مسجلًا ويمكنك الوصول إليه مرة أخرى.
2- التعليم غير المتزامن
هو التعلم من خلال وسائل الانترنت من خلال محتوى تعليمي يتم تسجيله مسبقا ويتم تحديده بوقت زمنى بداية ونهاية الكورس، وفي خلال هذا الوقت أنت حر فيه، ويمكنك الوصول الي الدروس المسجلة فى أى وقت، ومحددة بتأدية الاختبارات لتقييم مستواك فى التقدم عبر الكورس.
مميزات التعليم غير المتزامن:
1- المرونة: سهولة الوصول إلى المحتوى فى أى وقت خلال مدة الكورس
2- التنظيم: المحتوى يكون مقسمًا الى أسابيع وكل أسبوع يحمل من التنظيم لكل الدروس واختبار شامل لكل أسبوع على حدى ثم اختبار شامل على جميع محتوى الكورس
سلبيات التعليم غير المتزامن:
تراقب نفسك: ليس هناك من ينبهك الى دراسة دروسك فأنت ضمير نفسك وأنت من تنظم وقتك، لذلك عليك الانضباط جيدا حول الكورس.
2- حصولك على الرد: احيانا يكون لديك تساؤلات كثيرة عن الكورس وسؤالك لا يتم الرد عليه بشكل سريع، وفى نفس الوقت بل يكون عندما يعود المدرس ويقرأ سؤالك نظرا لأن هذا النطاق هو حر ليس بوقت محدد.
اقرأ أيضا: المدرسة الصيفية “Summer School”؛ فرصتك المثالية كطالب للسفر للخارج






