يظل الكثير من طلاب الثانوية فى هذا الوقت لديهم حيرة كبيرة أين سأتوجه الآن، هل سأدرس فى جامعة حكومية أم خاصة فى دولتى أم الأفضل السفر للدراسة بالخارج.
لا تقلق فنحن نعلم أنك في متاهة كبيرة ولا يزال لديك حافز للدراسة فى جامعة مرموقة بتخصص تفضله، فأنت تتطلع إلى مستقبل ووظيفة أفضل. وبداية هذه الخطوة هي تأسيس واستثمار فى ذاتك بكفاءة حيث الدراسة فى الخارج تعطي لك عائد أكاديمي وثقافى واجتماعى فهي فرصة تستحق المغامرة فنحن هنا معا لنقف سويا على بداية الطريق وستنطلق بعد معرفتك لأهم الأدوات التي ستحتاجها في رحلتك.
1- بعد الثانوية، هل تستحق هذه المرحلة نزول المباراة؟
-الآن نحن فى عصر السرعة والمعرفة وكلما كنت على علم ومعرفة لما تريد كلما أنجزت عشرات الخطوات عن من يتكاسل للبحث عن المعلومة فيجب عليك أن تكون على علم كافى لكى تزيل العقبات التى تقف أمام مستقبلك لتقرر نزول المباراة بفكر متحمس، فهناك بالفعل العديد من الطلاب الذين قرروا أن يخوضوا هذه التجربة وأصبح لديهم سيرة ذاتية مشرقة.
وتحصيلك على المعلومات من كل جهة ستعطي لك معرفة أكثر وثقة أكبر لما ستقدم عليه.
فأنت لديك من الحظ الوفير فى عصرنا هذا حيث أصبح كل شىء قريب لك ويسهل الوصول إليه بمجرد استغلال الأدوات المتوفرة لديك من وسائل الانترنت، والتواصل بشكل جيد، وحضور وسائل التواصل، ويعتبر قرار الدراسة بالخارج هو أفضل قرار تستطيع اتخاذه في الوقت الحالي.
2-ماذا يميز طالب يتطلع للدراسة بالخارج عن غيره؟
هذان الطالبان يحصلون من المعرفة والعلم ولكن تختلف من جامعة الى جامعة وأيضا من دولة لأخرى فأبسط مثال: إذا قررت بعد الثانوية أن تقارن فقط على سبيل رؤيتك للجامعات من حولك ستجد جامعات لها تصنيف عالى من جامعات أخرى وكذلك هناك من الجامعات بدول أخرى لها تصنيف أعلى وتختلف التصنيفات على حسب:
1- جودة التعليم:
كل جامعة تتميز عن الأخرى بالمواد الدراسية والبرامج الجانبية وبكفاءة تحصيل المعرفة بالإضافة إلى أنه يعطيك تميز كبير في سوق العمل فلا يخفى عنا سرا، سوق العمل أصبح فى تنافس شديد كل يوم وكل ما كنت متميزا في تخصصك ومؤهلك الجامعى، يؤهلك أن تخطو عشرات الخطوات عن طالب قرر الدراسة بدولته. فاستغل ما لديك من الميزانية وضعها فى مكانها الصحيح.
2- عائد ملموس للدراسة بالخارج بعد الثانوية:
بجانب تعليمك الأكاديمى ستحصل على مميزات جانبية وهى:
أ- اللغة:
ستتحسن لغة الدراسة بشكل ملحوظ من خلال دراستك بالإضافة إلى لغة دولة الدراسة.
مثلا: إذا قررت أن تدرس فى تركيا فستتعلم اللغة التركية مما يعطيك من التميز فى عملك لاحقا.
ب- السيرة الذاتية ثم وظيفة مرموقة:
بالطبع مؤهلك واسم الجامعة يعطيك تميز بداخل السيرة الذاتية لديك وثقة أعلى لتقدم على تخصصك الجامعي في الشركات.فلا تنسى عزيزى القارىء، سوق العمل فى صراع مستمر فاستعد من الآن…
اقرأ أيضًا: أفضل 5 طرق للدراسة في الخارج بأقل التكاليف
3- عائد معنوي:
سوف تكتسب ثقة بالنفس وشعور بالمسؤولية وثقافات شعوب اخرى لما لها من عائد مهم عليك للتأثير فى نفسك وقدرة على التأقلم مع ثقافات ودول أخرى، وستكون على قدرة من حل المشاكل التي ستواجهك،غير أن شعورك بالاستقلال وأنك واثق في قدراتك سينمو مع الوقت خلال دراستك، كل هذه المهارات ستعطي لك من النضج لتنمو بشكل ايجابي.
3- البحث للدراسة بالخارج سيقصر عليك مسافة طويلة

البحث هو بمثابة دليلك الإرشادي لهدفك الأكاديمى فابحث بقدر ما تريد معرفته وادرجه فى دليلك الإرشادي. يعتمد بعض الطلاب على البحث بعدم عناية أو ترك البحث لحين الذهاب إلى الجامعة بالاعتماد على تجربتهم هناك؛ هو ما يجعلهم على غير دراية فى هذه المرحلة.
لذلك هناك بعض النصائح التي تساعدك على البحث بشكل جيد:
1- قبل الذهاب إلى الجامعة:
أ- يحب أن تبحث جيدا عن اسم الجامعة والتخصص جيدا وكن على دراية بكل التفاصيل التى تحتاج إليها وكل هذا من خلال الموقع الرسمى للجامعة وإذا أردت أن تزيد من المعلومات فراسل عن طريق الإيميل.
ب- الدولة والمدينة:
اعرف أين ستذهب وما اسم البلد الذي ستقرر الدراسة فيها وتعرف وادرس جيدا كل شىء فى هذه المدينة واسأل شخص ذهب الى هناك سابقا لتنظم احتياطاتك قبل أن تذهب، وتتعرف على معالم هذه البلد المشهورة والرئيسية، و كم تبعد مدينة الدراسة عن الدولة الرئيسية وأحوال المناخ هناك و وسائل المواصلات وعملة الدولة بالمقارنة مع دولتك وتكلفة المعيشة.
وأيضا تعرف على اللغة الرسمية لهذه البلد وكيف يتحدثون بينهم.
ج- الحرم الجامعى:
تعرف على نظام السكن فى الجامعة وأين ستقيم وكم يبعد عن جامعتك فمهم جدا الإهتمام بهذه النقطة حتى لا تجد نفسك تائه فى بلد غريب.






